قصيدة إلى الطبيب المقاتل (أبطال المرحلة)


   كلٌ  على ثغر البلاد مقاتل  مادام في نفع العباد رجاءُ  

يوم النزال ترى الأسود زئيرها للمعتدين، إذا همو قد جاءوا

  وعلى ثغور الوعي ذاك معلم حتى يثوب إلى الهدى الجهلاءُ

  فالعلم حصن للبلاد وأهلها  كيف الحياة إذا مضى العلماء؟! 

  هذي مدافعكم تموت بخدرها وأمام فيروس عدا خرساء

   لاينفع العنقود أو أخواتها  أين القنابل فالعدو هواء؟   

العلم ثم العلم تلك حقيقة  والدين أولى كي تجود سماء

   أخذٌ بأسبابٍ وحسنُ توكل ٍ والعدلُ حتى يرتقي الخبراء

  بالعقل لا بالجبر تعلو أمةٌ  فمتى يسود العالمَ العقلاء؟!  

 الآن أهدي للطبيب قصيدتي فهو المقاتل،والجميع غثاء

  وهو الجسور بغير درع في الوغى من لا تراه الثلة العمياء   

الآن يسعى في المعامع وحده من غير منٍ،هل كساه رياء؟ 

  ما قام يزهو في الورى متباهيا أين الطبول وأين أين غناءُ؟! 

 لك يا طبيب اليوم ألف تحية العلم سيف والبياض رداء 

 هُضِمت حقوقك قبل لم تهنأ بها لم تعرف الإحجام حيث أساءوا

  نزلوا إلى أرض النزال بهمة  سبق الرجالَ إلى القتال نساءُ 

 قالوا بأنا اليوم نحن جنودكم إما الشهادة أو يباد الداء

   في ساحة الأمراض فرسان الحمى بذلوا الحياة رخيصة ما استاءوا 

 حمي الوطيس مع الوباء وما انثنوا كالأُسْد في ساح النزال أباءوا  

قد أقسموا لا يبرحون ثغورهم حتى يفر من البلاد وباء

   هذا جهاد الحق لا لعب القنا إن المعارك للحياة وقاء  

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

قصيدة :نمرود